69 % من الموريتانيات تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة تعرضن لعملية الختان أو ما يعرف بـ الخفاض ، رقم تعتبره وزارة شؤون المرأة في موريتانيا مقلقا للغاية . بعد مرور عقد من الزمن على إطلاق حملات التوعية لا يزال ختان الإناث يمارس في موريتانيا ، مرة بسبب التقاليد و أخرى باسم الدين . ختان الإناث في موريتانيا موروث راسخ في المجتمع بهدف تهذيب الشهوة الجنسية للفتاة بحسب شريحة من المجتمع ، بينما تستنكر فئات اجتماعية أخرى في البلاد هذه الظاهرة . النقاشات الدينية و التاريخية أثبتت أن ظاهرة الخفاض شكل من أشكال العنف ضد المرأة وقد دخلت منظومة التقاليد في عدد من الدول الإسلامية من دون أن يكون لها أصل في الدين ، تخضع الإناث لعملية الزينة كما تسمى في موريتانيا ، بعد الأسبوع الأول من ولادتهن حتى سن البلوغ على أيدي نساء تمارسن مهنة الختان بوسائل بدائية من دون تخدير أو تعقيم أو استخدام مواد طبية . ترفض المستشفيات والمستوصفات إجراء عمليات الختان ما تسبب بعدد من الوفيات وتشويه الأعضاء لكثير من الإناث اللواتي أُجريت لهن عمليات ختان .
مجموعة من السوريين يشيدون بكرم الشعب المصري ووقوفه إلى جانبهم
مجموعة من السوريين يشيدون بكرم الشعب المصري ووقوفه إلى جانبهم #سوريا #مصر #الشام #شارع_مصر #arab_i…
اترك تعليقاً