في عام 1897، وقعت جريمة قتل في الأرجنتين حين اكتشفت سيدة تدعى فرانشيسكا روهاس جثث طفليها داخل منزلها. أبلغت روهاس الشرطة الأرجنتينية بأنها كانت خارج المنزل عند وقوع الحادث واتهمت صديقًا لها بارتكاب الجريمة. تم اعتقال الشخص المشتبه به على الفور، لكنه نفى بشدة التهمة. عادت الشرطة مرة أخرى لتفتيش المنزل وعثرت على بقعة دم على الباب. عند مقارنة هذه البقعة مع بصمات المشتبه به، لم تتطابق معها، ولكن المفاجأة كانت في تطابقها الكامل مع بصمات الأم. بعد ذلك، اعترفت الأم بقتل أطفالها، حيث كانت ترغب في الزواج من رجل كانت على علاقة غير شرعية معه. وبذلك، أصبحت الأرجنتين أول دولة تستخدم بصمة الأصبع كدليل رسمي في كشف الجرائم.
مجموعة من السوريين يشيدون بكرم الشعب المصري ووقوفه إلى جانبهم
مجموعة من السوريين يشيدون بكرم الشعب المصري ووقوفه إلى جانبهم #سوريا #مصر #الشام #شارع_مصر #arab_i…
اترك تعليقاً